- سفاح تخونه صفحته على "فيس بوك"
- تتظاهر بالموت بين فكي دب لتنجو بنفسها
- نشر بيانات 100 مليون مستخدم لـ"فيس بوك"
- جهاز استشعار لاسلكي يقيس معدل السكر في الدم
- باكستان تعلن حدادا ًعلى ضحايا الطائرة المنكوبة
- عودة عكيد باب الحارة ومشاركة شخصيات جديدة ومفاجآت أخرى غير متوقعة
- الكشف عن محاولة اسرائيلية لقلب الحكم في الامارات
- 50 معلومة قيمة
- إنتظرت إكمال عامها الواحد بعد المائة كي ..تنتحر
- عبدّة الشيطان يتأهبون لإقامة حفل شيطاني في وادي "رم" !.
شركة زين وشركات الإتصالات ... أسطورة رأس المال الحاكم ..يلا نوقفهم
|
|
شركة زين وشركات الإتصالات ... أسطورة رأس المال الحاكم ..يلا نوقفهم
عدنان الروسان
شركات الاتصالات الأردنية الخلوية تتعلم فن التعذيب والتلويع واللعب على الحبال من بعضها البعض ، ورائدة الشركات زين التي كانت فاست لينك ، وهي فاست بكل شيء تقريبا ، فاست بالدخول إلى جيوب المواطنين والغرف منها بدون استئذان ، وفاست في اقتطاع ما تريد اقتطاعه من ضرائب ، وفاست في جعلك تعيد المكالمة مرتين أو ثلاثة بسب تقطيع الصوت وفاست في إرسال فواتير غير حقيقية وتهديد المواطنين بجرهم إلى المحاكم والسجون وفاست في استخدام أسماء الموسسات الوطنية الأردنية للدعاية والإعلان حتى القوات المسلحة لم تسلم من وضع اسمها في الإعلانات لشركات الاتصالات.
رأس المال جبان في كل الدنيا إلا في الأردن فرأس المال عنترة بن شداد ، يغزو ، ينهب يشتري التراخيص بملاليم ويبيع الخدمات بالملايين ويربح كل عام أكثر من ثمانمائة مليون من دم الأردنيين الذين أدمنوا الاتصالات على الهواتف الخلوية فأدخلت شركات الهواتف مرضا ..بل أمراضا معدية إلى مجتمعنا ندفع لها أثمانها من دمائنا وجيوبنا وعقيدتنا وعاداتنا ومن استقرار اسرنا وسعادة أبنائنا.
شركات الاتصالات هي الشيء الوحيد تقريبا الذي يذكر بالزمن العرفي ، فحينما يتكلم معك موظف الشركة مطالبا بتسديد فاتورة يأمرك وكأنه ضابط مخابرات في دولة قمعية ، وحينما يتصل بك محامي الشركة فإنه يبدأ بإخراج الحروف من حلقه وكأنه يريد أن يتقيأ ، ويتكلم بفوقية وتعال وكأنه الحاكم بأمره ، فقد شكا لنا مواطنون وهم يبكون من تعسف شركات الهواتف الخلوية ، لقد زاد الأمر عن حده وانقلب لضده وبات لزاما على الأردنيين أن يستيقظوا من الكابوس الذي يعيشونه تحت هيمنة شركات الإتصالات التي لم تعد تخاف لا من الله ولا من الحكومة ولا من الصحافة ولا من أحد..
من الذي أعطى كل هذه السلطات لهذه الشركات التي تسرق دماء الأردنيين مستغلة حاجتهم إلى هاتف نقال ، هذه الشركات التي لم تدفع إلا دراهم معدودة ثمنا للتراخيص التي حصلت عليها بينما في لبنان ودول أخرى تدفع الشركات مليار دولار ثمنا لرخصة الهاتف الجوال ، ثم تقوم الشركات الأردنية ببيع نفسها على طريقة البورصة عدة مرات وقد تغير أسمائها لتشكل كارتيلات مع مزودين آخرين تحتمي بهم وتقوم بعمليات تعد واضحة على حقوق المواطنين ، وتملأ الساحات والشوارع بإعلانات غير مفهومة وغير واضحة ولا تعكس واقع المقصود الحقيقي من الإعلان ، وتتقاضى أرباحا إضافية لا يقدر المشترك على مراقبتها والتأكد من أنه لم يتعرض لعملية خداع اعلاني يدفع ثمنه مالا من جيبه لهذه الشركات.
من حق الأردنيين أن يسألوا عن كيفية وضع التسعيرات وجني الأموال التي تأخذها منهم شركات الاتصالات وزين على رأسها ، ومن حق الزبون الأردني أن يعلم إذا كانت هناك شراكات لهذه الشركات مع مزودين أجانب وإذا كان من بينهم إسرائيل ، فالزبون يجب أن يعرف مكونات المنتج الذي يشتريه وبشفافية ، ومن حق الأردنيين أن يعرفوا هل العروض التي تقدمها زين والشركات حقيقية أم أنها وهم وخيال ، مثل إعلانات الشبكة الواحدة واحكي مجانا وكلام خفيف وكلام مش خفيف ، ومن حق الأردنيين أن تعتدل هذه الشركات في جلستها في حضرة الأردنيين وأن لا تتعالى على أحد وأن لا تظن أنها اله في الأرض قادرة على جز الرؤوس وحني الرقاب .
إن على الأردنيين أن يتنادوا لتشكيل جمعية تشكل قانونيا تدافع عن حقوقهم في مواجهة شركات الاتصالات ، فالصحف اليومية من المستحيل أن تقف مع المواطن المظلوم بينما هي تقبض من شركات الاتصالات ثمن صفحة إعلان ملون يوميا على مدار العام ، والحكومة الله يكون بعونها " شو بدها تلحق تاتلحق " ، وجمعية حماية المستهلك حماها الله ورعاها ...
ومن هنا فإننا نطرح على القراء فكرة إنشاء جمعية أردنية للدفاع عن حقوق الأردن والأردنيين اتجاه شركات الاتصالات ، ونرجوا من الجميع أن يدلوا برأيهم وأن يرسلوا بتعليقاتهم على الموضوع حتى نتمكن من تشكيل الجمعية إذا كان هناك عدد معقول من الراغبين فيها ، وستكون جمعية غير ربحية تسعى لمراقبة أداء الشركات وتمثيل ستة ملايين مشترك أردني والدفاع عن حقوقهم أمام كارتيلات الاتصالات التي تغولت كثيرا.سنسجل جمعية الأردنيين للدفاع عن حقوقهم ومن يقف في وجهنا سنقاضيه وقد نشكوه إلى سيد البلاد فانتظرونا.






التعليقات (56 تعليقات سابقة):
ثانياً شركات الاتصالات ما بتضرب حدا على إيده في سعر معلن و ضرائب و قوانين معروفة و من حكم في ماله م ظلم
ثالثاً لعلمك فإن الأردن من أرخص الدول في الشرق الأوسط بالنسبة للاتصالات الخلوية
رابعاً انقطاع الخطوط و مشكل الشبكات هي الأقل في الشرق الأوسط إذهب إلى السعودية أو سوريا أو مصر أو العراق و سترى المشاكل على حقيقتها
شكراً لكل شركة اتصالات في الأردن.....
زين .... ابدا مش زين....
نهب وشفط وقلة بركة
لقد عجزت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات عن وقف فيض الرسائل الاعلانية الاعتراضية التي تزعج المواطن ليل نهار رغم أعلانها عن ذلك والرسائل الابتزازية المنافية للأداب العامة والاخلاق التي تستعملها شركات وسيطة تغري الشباب بالبحث عن صديفة وو ... الخ ولم تفعل شركات الاتصالات شيئا أمام الازعاجات والمعاكسات الهاتفية التي تقض مضاجع العائلات وتتسبب بمشاكل عائلية لاحدود لها .
وما زالت شركات الاتصالات تضرب عرض الحائط بنصوص قانون الاتصالات , وقد سجلت دعوى بهذا الخصوص أمام محكمة شمال عمان ضد أحدى الشركات وما زالت الدعوى منظورة .
نعم نحتاج الى من يمثل المشتركين ويدافع عن حقوقهم بعد سكتت الصحف وبات العدد الاكبر من رجال الاعلام ضيوفا دائمين على موائد شركات الاتصالات من أجل الحصول على الاعلانات .
وللعلم فان الحكومة السابقة أعدت قانون أتصالات جديد لم يصدر بعد يمنح شركات الاتصالات حقوقا ويحصنها ضد المطالبات من المتضررين ويجب أن يدرس هذا القانون بدقة وأن يتضمن نصوصا تسمح بانشاء جمعيات تدافع عن حقوق المشتركين وتمنحها حق رفع الدعاوى أمام المحاكم , وأن يضبط عملية بيع تلك الشركات كما حصل في قضية بيع أمنية بمبلغ 420 مليون دينار بعد عام واحد من حصولها على الترخيص مقابل اربعة ملايين دينار , وأن يتضمن القانون شرطا أن تكون شركات الاتصالات شركات مساهمة عامة وليس شركات أفراد ومتنفذين , وأن تكون حصة من أسمهما للقوات المسلحة مهما كانت نسبتها بسيطة وأن تمثل الحكومة في مجالس أداراتها , وأن تبادر الحكوكة الى فرض فلس على كل مكالمة لصالح الزراعة والثروة الحيوانية في الاردن دون أن تقوم الشركات بعكس الفلس على التسعيرة .
ان الاستثمار في قطاع الاتصالات منجم ذهب لابل منجم ألماس تنبه له التجار الشطار مبكرا في غفلة من خبراء الحكومات عديمو الخبرة الذين لم تكن لديهم أية رؤية أستشرافية لمستقبل الاتصالات وأستثمارها عندماساهموا في أقناع الحكومة بخصخصة هذا القطاع الاستراتيجي .
لست ضد خصخصة هذا القطاع وانما مع ضبطه وتنظيمه بدقة والمشاركة في الاستثمار فيه من خلال مؤسسة الضمان الاجتماعي أو من خلال صندوق الموارد الدفاعية للقوات المسلحة الاردنية فالدولة الذكية لاتهب مواردها بسذاجة وانما تشارك فيها وتجلب الشريك الامين وتستفيد معه وتضمن تطور الخدمة وديمومتها .
أنا أول من يسجل في هذه الجمعية والخطوة الاولى ينبغي أن تبدأ فورا .
لذا فانا مع الفكرة تماماً , ومستعد للتعاون بكل الأفكار التي تلزم . مع خالص الاحترام
مع الاحترام للكاتب
لانو بطل منصف اللي عمب صير
كل شهر بتطلع الفاتوره نار وحت لو شيكت تفصيل الفاتوره عالفاضي ومابتقدر تثبت انو حسابهم غلط دائما الجواب هاد سستم ومابيغلط
ياريت يكون في رقابه عليهم من هذه الناحيه
الاستاذ ابو عمر , اسعد الله اوقاتك وبعد .
من المعروف ان يكون عاملا العرض والطلب متكاملين على الاغلب , لكن اساليب عرووووض العرض في بيع الهواء و"الهوى" للناس قد اخلّت كثيرا في توازن العلاقة بين هذين العاملين .
هذه الدمى المحمولة اصبحت سلاحا ملازما للمتبرجات وتحت النقاب, والغارمين بلا رقاب , يتداولها الناس كرغيف الخبز الذي لا يشبع . بازارات بيع هذه الاسلحة تراها اينما ولّيْت وجهك , وهي اشبه بأوكار الشياطين , تحوي كل ما يشتهيه ( ولا اقول ما يحتاجه) الجادّون والعابثون . تطورت الامور فأصبح اللذين لا يمتشقون هذا السلاح هم الندرة لا عن بخل او عدم عمل بل عن عدم حاجة مؤكدة لاقتناءه .
هل كل من يحمل هذا الجهاز المستنزف للمال الخاص والعام , والوقت .."واشياء اخرى ليس هذا مكان تفصيلها " هو في حاجة ملحة له وخصوصا المراهقين والعاطلين عن العمل واللذين يشكلون الغالبية العظمى من السكان ؟ ازعم ان نسبة من هم بحاجة مؤكدة له لا تزيد عن الـ 10% من الناس , وهذه مسألة نسبية على كل حال !!
انواع العروض التي لا ينتهي اختلاقها وتقديمها كطعم لأصطياد الناس وافراغ جيوبهم لا يقصد بها وجه الله والوطن . لا بد وان عند تلك الشركات من يستخدم احدث انجازات العصر الديجيتالي لمتابعة الدخولات المالية ثانية بثانية وعينه على خط المنحنى ليقوم بانذار اولي الامر منهم ان هبط شعرة عما هو مخطط له , فيجتمع ذلك الرهط من باعة الهواء والهوى , ويقومون بعمل استبانات قد تفيدهم نتائجها في رفع المنحنى المائل للهبوط او على الاقل بالحفاظ علي ثباته .
اذا وجدوا ان السكوت في قول " اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب " , فيصبح هذا السكوت عدوا وعليهم محاربته , ويصبح اللسان ساعتها هو العضو الانفع وعلى الناس استخدامه , وينتهي الامر بان تتبادل الفضة والذهب الادوار والصفات في ذلك المثل .
من اجل ان يستخدم المواطن لسانه ويطيله اكثر , تقوم كتائب العروض بأمطار المشتركين بجميع انواع القذائف والتي يندر ان ينجو منها احد , وهكذا يعود المنحنى الى الصعود ويحتفل القوم بما آتاهم (الله !)
لو تسائل احد عن المردود السلبي لهذا المسلسل الممتد , على الافراد وعلى خزينة الدولة لاجابه الرهط : يا اخي نحن لم نكره احدا على الكلام وتحريك المضغة الذهبية ! اقول: كيف يصح هذا , والغالبية العظمى من الممتشقين لهذا السلاح ,هم من شريحة اليافعين واليافعات , الغاوين والغاويات , للنميمة على احدث الموديلات ؟
• ارقام للاطلاع : 12 خلوي ---مقابل كل خط واحد ثابت .
• سكان الاردن حوالى 6 ملايين ( من الطفل للكهل )--- عدد الخلويات 6.2 مليون
• مديونية الاردن العامة عام 2008 –8550 مليون دينار--- وعام 2009—9500مليون دينار
• ارباح باعة الهواء 800 مليون دينار
• 26% فقط من خلويات الاردنيين تتيح خدمة الجيل الثالث ! (اذن ستكون هناك مشتريات لأجهزة جديدة او اضافات تناسب ما سيأتي العام القادم ) كم مليون دينار؟؟
الحل بيد المواطن / المستهلك الذي هو العنصر الثاني (الطلب) ويستطيع التحكم إن اراد بالعنصر الاول (العرض) .
اذا كان قطع اللسان في اغلب الحالات مضرا , فاظن ان التحكم به في حالتنا يصبح نافعا للفرد وللوطن , ويعود السكوت لموقعه الذهبي بالنسبة للفرد وللخزينة .
حيّا الله الكاتب , وارحب بهذه الفكرة المطروحة , وقل اعملوا . 15/12/2009 ابو منصور
وقفت على الاتصالات ما كل البلد فساد ولعانة والدين حلو عنا بلا قرف
أما ما يخص استخدام الخط خارج الأردن، السفر للخارج واستخدام الخط للإتصال بالأهل، فحدث ولا حرج، نصف ساعه لإجراء مكالمة ثلاث دقائق تكلف مبلغ وقدة..............
حتى تغيروا ما بأنفسكم
الأول الضغط على الحهات المختصه في الحكومه لمحاسبة هذه الشركات و الزامها بالقوانين
والثاني ملاحقتها قانونيا امام المحاكم المختصه
وهذا يتطلب ان تضم الجمعيه عددا من اهل الاختصاص في القانون
وقادر ايضا على محاسبة المقصرين من الاجهزه الرقابيه قبل محاسبة الشركات
قآل الامام علي بن أبي طالب عليه السلام :( لاتكن بما نلت من دنياك فرحا, ولا لما فاتك منها ترحا
ولا تكن ممن يرجو الأخرة بغير عمل , ويؤخر التوبة لطول الأمل من شغلته دنياه خسر آخرته )
فلك الاجر اذا في هذه الجميعه الخير للناس
اين جمعية حماية المستهلك ؟
المشكلة عندك من المزود اذا ناقشته بحكيلك من الجهاز بحكيلك من المضاد للفايروسات بحكيلك منكرت الصوت ههه بالاخير اذا ما لقي شي بحكيلك غير الدار هههههههه
والله ما فيه غير نضحك
عدنان الروسان :
إذا كنت موظفا في شركة زين وكان علي فعلا فواتير غير مسددة وتمكنت من الدخول الى حسابي الشخصي ونشرت معلومة عني بأنني لم أسدد فواتيري فسوف أقاضي شركة زين التي تتيح المجال أمام كافة الموظفين أن يستخدموا المعلومات الموجودة في الكمبيوتر كيفما يشاؤون وهذا يؤكد أن معلوماتنا الشخصية ومكالماتنا وخصوصيتنا نتهكة وبالتالي فإن من باب أولى ان نقيم الجمعية التي دعوت اليها ، وإذا كان غير ذلك فأنت كذاب وهنا كذاب للوصف لا للشتم فعلى كللا الحالتين سنرى ، ثم ياسيد موظف إذا كنت لا أستطيع أن أدافع عن نفسي وأرفع صوتي ضد الظلم الذي يحيق بي هذا ان لحق بي ظلم فكيف أدافع عن الناس والمواطنين ، أما عن الوثائق والوقائه والشهادات والشهود فلا تخاف علينا طول بالك فالأسابيع القامة سيأتيك بالأخبار من لم تزود ، نحن نعمل ضمن القانون ولمصلحة الوطن ، ولدينا عن أمثالك مالا يخطر ببالك....هذا اذا لم تتستر جهة ما وراء توقيعك .
علما باني احد كبار العملاء في شركة زين فاست لينك سايقا ورقمي من اوائل الارقام في زين ايام كان االتلفون واشتراكه يفوق 2000 دينار في ذلك وانا ادفع تلفونات خلوية للبيت واولادي فقط دون الشركات ما لايقل عن
1000 دينار شهريا وسأتحدث مفصلا عن المشاكل التي واجهتني خلال هذه الفترة لاحقا اعود للتأكيد انني مع الحمعية واول متبرع بالف دينار لاقامتها والي الامام في خدمة الاردن والاردنيين بالنسبة لموظف شركة زين انا معك في انه كاذب للشتم وليس للوصف ثم كيف يمكن معرفة اى عدنان روسان انت ولان شركات الاتصالات تعمد الى قطع الخط غلى مراحل حتى لأكبر عملائها هذا اولا ثانيا اننا على اتصال شبه يومي ولم يحدث يوم ان كان تلفونك مفصولا حتى جزئيا رغم ان تلفوني تم فصله خزئيا قبل اسبوع ولم يحميني كوني احد كبار العملاء
لكن في عالزمن اللي احنا فيه من فقر وبطالة لو صاحلي اعمل مثلهم ما بقصر وكل واحد فينا كمان
الدال على الخير كفاعلة
سيروا ونحن معكم قلبا وقالبا
وجزاكم اللة عن الغلابا خير الجزاء
أضف تعليقك