دنيا نيوز: في مقابلة مع الجزيرة : المبحوح يكشف عن ثلاث محاولات سابقة لاغتياله.. ومشاركته بعملية قتل جنديين اسرائيليين في مقابلة مع الجزيرة : المبحوح يكشف عن ثلاث محاولات سابقة لاغتياله.. ومشاركته بعملية قتل جنديين اسرائيليين ================================================================================ cool water on 07 February, 2010 03:13:00 دنيا نيوز _ عمان كشف محمود المبحوح المسؤول الأمني البارز في حركة حماس، والذي جرى اغتياله قبل نحو أسبوعين في إمارة دبي خلال مقابلة تلفزيونية سابقة أجرتها معه فضائية 'الجزيرة' أنه كان قد تعرض لثلاث محاولات إسرائيلية سابقة لاغتياله. وقال المبحوح خلال المقابلة المسجلة التي بثت مساء السبت على 'الجزيرة' ان أول محاولات اغتياله كانت في عام 1991 بعد قيامه بأسر وقتل جنديين إسرائيليين في عام 1989، وذكر أن الثانية كانت في الفترة التي اغتيل فيها القيادي في حماس عز الدين الشيخ خليل في دمشق في نيسان/أبريل 2004، لافتاً إلى أن محاولة الاغتيال الثالثة كانت بعد شهر من عملية اغتيال عماد مغنية القائد العسكري لحزب الله اللبناني في دمشق في شباط/فبراير 2008. وخلال المقابلة توقع المسؤول الأمني في حماس أن تتم تصفيته في أي وقت، وقال 'من يختار هذا الطريق يعرف نهايته'. وتتهم إسرائيل المبحوح علاوة على مشاركته في قتل اثنين من جنودها، بالإشراف كذلك على عمليات تهريب السلاح من إيران إلى قطاع غزة. وكان المبحوح وجد مقتولاً في العشرين من الشهر الماضي، في غرفة أحد فنادق دبي التي وصلها في ذات اليوم قادماً من العاصمة السورية دمشق على متن احدى الرحلات الجوية. وتشير تحقيقات حركة حماس التي تتهم جهاز المخابرات الإسرائيلية 'الموساد' بالوقوف وراء العملية، الى أن المبحوح جرى صعقه بالكهرباء من عصا كهربائية، مما أدى إلى فقدانه الوعي، قبل أن يتمكن قاتلوه من خنقه بعد أن شلوا حركته تماماً. ولم تظهر صورة المبحوح واضحة خلال المقابلة التلفزيونية، حيث كان يضع غطاء على وجهه، وتحدث عن عمليتي أسر وقتل الجنديين الإسرائيليين آفي سسبورتاس وإيلان سعدون في عام 1989، من قبل مسلحي حركة حماس بشكل دقيق، وعن كيفية دفنهما والإعلان عن العملية. وذكر أنه عقب مشاركته في تنفيذ العمليتين، ومعرفة إسرائيل بذلك من خلال اعترافات أدلى بها أحد أفراد المجموعة الذي جرى اعتقاله، بدأت عملية ملاحقته داخل غزة إلى أن تمكن من الفرار إلى سورية. وخلال الحديث عبر المبحوح عن أمله كثيراً في أن تتمكن الفصائل الفلسطينية المسلحة من توجيه الضربات لإسرائيل رداً على 'الجرائم والمجازر التي ترتكبها'. وتطرق المبحوح إلى علاقته مع صلاح شحادة المسؤول العسكري السابق لحركة حماس الذي اغتالته إسرائيل في العام 2002. ولا تزال إمارة دبي تحقق في ظروف اغتيال المبحوح، والجهة التي تقف وراء العملية، وقال قائد الأمن في الإمارة ضاحي خلفان ان أشخاصا يحملون جنسيات أوروبية هم من نفذوا العملية، ولم يستبعد مشاركة 'الموساد' بذلك، وقال ان بلاده ستحرر مذكرة توقيف ضد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل إذا ما ثبت تورط اسرائيل في العملية.