- سفاح تخونه صفحته على "فيس بوك"
- تتظاهر بالموت بين فكي دب لتنجو بنفسها
- نشر بيانات 100 مليون مستخدم لـ"فيس بوك"
- جهاز استشعار لاسلكي يقيس معدل السكر في الدم
- باكستان تعلن حدادا ًعلى ضحايا الطائرة المنكوبة
- عودة عكيد باب الحارة ومشاركة شخصيات جديدة ومفاجآت أخرى غير متوقعة
- الكشف عن محاولة اسرائيلية لقلب الحكم في الامارات
- 50 معلومة قيمة
- إنتظرت إكمال عامها الواحد بعد المائة كي ..تنتحر
- عبدّة الشيطان يتأهبون لإقامة حفل شيطاني في وادي "رم" !.
سائق تكسي تقمص دور ولي امر طالب فافتضح امره عند الحساب
دنيا نيوز _ عمان
قصة بطلاها تلميذ (15 عاما) وسائق سيارة تكسي ،حيث استعان الاول بالثاني لتمثيل دور الاب امام ادارة المدرسة التي اشترطت حضور ولي امر الطالب لتسوية قضايا سلوكية ،لكن خلافهما على المبلغ في اللحظة الاخيرة افسد خطتهما.
وفي التفاصيل فان (يزن) عرض على احد سائقي التكسي في الزرقاء عشرة دنانير مقابل مرافقته الى المدرسة لمقابلة مديرها بصفته ولي امره.
سائق التكسي الذي ابدى انزعاجه في البداية من طلب يزن فكر قليلا، واعتبر المبلغ قليلا مقابل اخراجه من هذا المأزق، فعرض يزن مبلغ 20 دينارا شريطة استلام المبلغ بعد انتهاء المهمة وقيام السائق بدور الاب.
شرح يزن للسائق القضية والمتمثلة بضربه احد زملائه في المدرسة والقيام باعمال سلبية منها التدخين في ساحة المدرسة امام الطلبة ما شجع بعضهم على تقليده دون خوف من أي معلم .وزاد على ذلك عرض السجائر على معلميه ما اغضب بعضهم وعرضوا مشكلته على المدير الذي طلب منه عدم القدوم الى المدرسة إلا بمرافقة ولي امره.
وبعد ان تفهم السائق المشكلة اخذ من يزن كافة المعلومات المتعلقة باسمه ومحل السكن وغيرها وتحرك برفقته الى المدرسة وقام بتمثيل دور الاب ، الا ان خطأ ارتكبه السائق وهو يهم بمغادرة مكتب المدير حيث سمعه الحضور يطلب من يزن المبلغ المتفق عليه ،والذي بدوره تمنع واعتبره كبيرا ،ما اثار غضب وحنق السائق الذي لفت انتباه المدير والمعلمين اثر صراخه على يزن والشتائم التي كالها له ،ما جعل المدير يتحقق من عدم وجود اي صلة قرابة بينهما.
المدير وبعد انكشاف الامر اتخذ قرارا فوريا بفصل يزن وتقدم بشكوى رسمية ضد السائق بعد معرفة رقم مركبته ،واعتبر ان المدرسة باكملها تعرضت للاحتيال ،مشددا على ضرورة التاكد من حقيقة اولياء الامور لدى استدعائهم لعدم الوقوع في هكذا خطأ مرة اخرى.
بترا






التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك