Latest
- سفاح تخونه صفحته على "فيس بوك"
- تتظاهر بالموت بين فكي دب لتنجو بنفسها
- نشر بيانات 100 مليون مستخدم لـ"فيس بوك"
- جهاز استشعار لاسلكي يقيس معدل السكر في الدم
- باكستان تعلن حدادا ًعلى ضحايا الطائرة المنكوبة
- عودة عكيد باب الحارة ومشاركة شخصيات جديدة ومفاجآت أخرى غير متوقعة
- الكشف عن محاولة اسرائيلية لقلب الحكم في الامارات
- 50 معلومة قيمة
- إنتظرت إكمال عامها الواحد بعد المائة كي ..تنتحر
- عبدّة الشيطان يتأهبون لإقامة حفل شيطاني في وادي "رم" !.
1
Displaying
1 - 10
of
9053
الإستطلاع: الحكومة الأردنية
كيف تقيم أداء حكومة السيد سمير الرفاعي
اسرائيل تهزأ من الحكام العرب ..وتستعد لشن حرب كبيرة
|
|
هل تغامر اسرائيل باشعال حرب كبيرة تحرق المنطقة بأكملها !!
عدنان الروسان
"لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط ولا حتى للجيران إذا لم يكن ما تريد إسرائيل ، وإذا وقعت الحرب فلن نلاحق الإرهابيين فرادى بل سنهاجم الجميع ولبنان بكل بناها التحتية " هذا فحوى وقد يكون نص ما قاله وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك في واشنطن اليوم ، ثم استهزأ بالحكام العرب جميعهم ، وقال انظروا إلى الحكام العرب الذين كانوا يقولون بالأمس ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة واليوم كل الدول العربية تهرول للسلام مع إسرائيل ، هذا ما يقوله باراك وليس أنا والنص موجود في كل تلفزيونات وصحف العالم .إسرائيل لا تريد السلام وهذا ليس سرا ، غير أنها كانت متعودة على أن يقبل الجميع ويركع لإرادتها في كل ما تشاء ، حينما تريد الحرب وحينما تريد السلام ، وكانت متعودة على حرب الستة أيام والستة ساعات ، أما اليوم بعد جنوب لبنان وحزب الله ، وبعد غزة وحماس فالأمر مختلف ، إن الاجتماع الذي عقد في دمشق يوم أمس بين أعضاء حلف الممانعة ، أو الحلف الإيراني السوري كما يحلوا للغالبية تسميته ، بكل أطيافه أشاع جوا من الغموض وربما الخوف في الشارع الإسرائيلي ، فأحمدي نجاد اجتمع مع حسن نصر الله لمدة ثلاث ساعات ونصف متواصلة وبالتأكيد لم يكونوا يلعبون الورق أو يتسلون بالوقت ، أما مجموع اجتماعات الرئيس السوري والرئيس الإيراني فزادت عن هذا الوقت ، إضافة إلى الاجتماع بخالد مشعل ، ودعوة كل فصائل المقاومة إلى اجتماع في إيران الأسبوع المقبل.الصحف والمحللون الإسرائيليون اجمعوا على أن حكومة نتنياهو غير قادرة على رؤية وفهم المشهد السياسي والأمني على حقيقته ، وأن الحرب المقبلة لن تكون كحروب إسرائيل بغض النظر عن النتائج ، فإن النتائج مهما كانت لن تعفي إسرائيل من تلقي ضربات غير معلومة قد تطيح بما تبقى من قوة الردع التي كانت تمتلكها سابقا.إن القدرة العسكرية الأمريكية الكبيرة لا تخفى على أحد ولا تخفى على الإستراتيجيين الإيرانيين بكل تأكيد ، ويعلم الجميع أن أي حرب ستدخل بها أمريكا مع إيران فإنها ستؤذي إيران كثيرا ، هذا الأمر من الأمور الثابتة والمعلومة ، أما ماهو مجهول ودائم التغيير هو مدى الأذى الذي ستستطيع إيران إلحاقه بإسرائيل والمصالح والقوات الأمريكية في الخليج والعراق وأفغانستان ، وكيف يمكن أن يكون شكل المنطقة وربما العالم في اليوم التالي .إن حالة العجز العربي الكبيرة والوضع المتأزم في غالبية البلاد العربية ، ونيران الثورة المدفونة تحت رماد بسيط قد تشتعل عند أول هبة ريح قد تقلب المنطقة رأسا على عقب ، ولا يمكن لأحد أن يتصور الحرب الأمريكية على العراق ويقيس بها الحرب المتوقعة على إيران ، ورغم الفارق إلا أن الولايات المتحدة لم تستطع بعد سبع سنوات من الغزو أن ترتب الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق وما تزال تعاني من الخسائر في الأرواح والمعدات إضافة إلى الخسائر الاقتصادية الكبيرة .إن حركات التحرر العربية والإسلامية أو التيار الإسلامي الجهادي اليوم يفرض نفسه على ساحة الأحداث وبقوة ، ولا يستطيع أحد أن يتجاهل القوة التدميرية الكبيرة نسبيا التي تتسلح بها تلك الحركات ، كما أن غطرسة إسرائيل في الآونة الأخيرة والتي تمثلت في عملية قتل المبحوح في دبي وقبلها قتل عماد مغنية في دمشق قد ينقل فتيل الحرب إلى الغرب في أوروبا وأمريكا وقد تعود سنوات الرصاص في السبعينات والثمانينات إلى الإطلال بعنفها مرة أخرى مما قد يدمر الاقتصاد الأوروبي الذي يعاني أصلا من نكسات خطيرة نتيجة للمغامرات الأمريكية التي قادتها عائلة بوش عبر حروبها الصليبية على المنطقة العربية والإسلامية.ويبدو أن إسرائيل لن تطيق البقاء في الموقف التي هي فيه منذ وصول اليمين الإسرائيلي إلى الحكم ، فقد جعلت حالة الركود السياسي الكبير في المنطقة ومواصلة حزب الله لتهديداته وتسليح نفسه ، وخروج سوريا من عزلتها وصمود الحلف الإيراني السوري رغم كل الضغوط الكبيرة التي مارسها الغرب على سوريا لفك ارتباط هذا الحلف ، وصمود حركة حماس وقدرتها على المناورة والثبات ، وتخلي أمريكا عن حلفائها في لبنان ، وقدرة حزب الله على الاستفادة من القوات الدولية في لبنان للعمل بطمأنينة في ظل أجواء الخوف التي تحاصر إسرائيل ، كل ذلك جعل إسرائيل غير قادرة على فرض واقع جديد على أحد ، ولا حتى على أبو مازن الذي يشكل الحلقة الأضعف والذي هو في قبضة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ، إضافة إلى ذلك فإن تبرم أوروبا بأعمال إسرائيل وتزوير الجوازات وفضيحة الموساد المدوية في دبي خلقت حالة من الإرباك للدولة العبرية قد تكون الأولى من نوعها في حياتها في المنطقة .بل إن الإسرائيليين عادوا يعيشون هاجس وجود دولتهم أصلا ، بعد أن كانوا يشعرون بشيء من الأمن والهدوء بعد توقيع اتفاقات السلام مع الفلسطينيين والمصريين والأردنيين ، غير أن انقلاب الأمور بهذا الشكل وتدهور العلاقات الإسرائيلية التركية وفتور العلاقات مع مصر والأردن وتدمير العلاقات الخجولة مع الخليج بعد حادثة دبي ، أظهر حقيقة أن إسرائيل دولة غير قابلة للحياة في المنطقة وبدأ الهمس يدور في أروقة أوروبا حول وجوب وقف إسرائيل عند حدها قبل أن تتسبب في إعادة الدماء إلى شوارع أوروبا ومطاراتها مرة أخرى .إن اجتماع دمشق كان ردا مباشرا وواضحا على الاجتماعات الإسرائيلية الأمريكية بشأن توجيه ضربة لإيران ، وستكون الأسابيع القليلة القادمة مليئة بالمفاجئات من الطرفين ، وقد تجر إسرائيل حليفتها الولايات المتحدة والى حرب تحرق الأخضر واليابس في المنطقة وتقلب كل المعادلات في الإقليم .في ظل كل ماذكرنا الموقف العربي الوحيد الظاهر على الساحة هو الانتظار والترقب وإعداد بيانات الشجب والتنديد أو بيانات التأييد مسبقا حتى تكون الأنظمة العربية جاهزة لكل شيء كعادتها ، بينما يواصل أبناء العائلات الحاكمة العربية جمع الأموال ووضعها في البنوك الأمريكية والأوروبية ، ويمارسون هواياتهم في إفقار الشعوب وإثراء الغرب على حسابنا وحسابهم.






التعليقات (2 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك