- سفاح تخونه صفحته على "فيس بوك"
- تتظاهر بالموت بين فكي دب لتنجو بنفسها
- نشر بيانات 100 مليون مستخدم لـ"فيس بوك"
- جهاز استشعار لاسلكي يقيس معدل السكر في الدم
- باكستان تعلن حدادا ًعلى ضحايا الطائرة المنكوبة
- عودة عكيد باب الحارة ومشاركة شخصيات جديدة ومفاجآت أخرى غير متوقعة
- الكشف عن محاولة اسرائيلية لقلب الحكم في الامارات
- 50 معلومة قيمة
- إنتظرت إكمال عامها الواحد بعد المائة كي ..تنتحر
- عبدّة الشيطان يتأهبون لإقامة حفل شيطاني في وادي "رم" !.
الى صحيفة "يديعوت أحرنوت" ..لدينا من يرد الصاع صاعين - د.محمود خليل الحموري
|
|
إلى صحيفة "يدعوت"
لدينا من يرد الصاع صاعين على أطروحات الكاتب "غي بخور
"
بقلم: الدكتور محمود خليل الحموري
قد يصح القول أن الثقافة العربية كامنة في الوعي العربي, بعد أن عاشت في سبات و عزلة من جراء التعسف و الغزو العسكري و الثقافي الغربي, الذي نشط في عصر والعولمة الحديث, الأمر الذي أصبح من الصعوبة بمكان أن يجيب المثقف العربي وقتها على ما دار ويدور من حولها ربما في العشر سنوات الأخيرة, التي لم يتمكن خلالها المثقف من أن يبين: أن ثقافته هي ثقافة الحق والعدل. أما الآن فقد تسني للمثقف العربي, مرآة للاطلاع على نفسه, ونافذة يرقب من خلالها ظلم الممارسة من قبل الآخرين. الحقيقة الجلية هي, أنه أصبح يتكشف للعقل الجمعي العربي أكاذيب ووعود الغرب الزائفة في موضوع السلام ومضمونه, و في المقدمة منهم و بالتحديد الأردنيين وهم الأقرب نسبا" و الألصق مكانا" للفلسطينيين و للقضية الفلسطينية . وفي هذه الأيام أصبح يتجسد لهم من تراثهم العميق مقولات عده, لتراجع حساب ما مضى من واقع اليم, مثل: لا يفل الحديد إلا الحديد.
نتفهم الآن أنه كان للأردن الرسمي دور يعبر عن العقلانية وضبط النفس دوما" وما يزال يحسب ألف حساب لدوره الإقليمي والدولي, كما يحافظ على المواثيق والعهود ويحترم حق الجوار, مما أفقده ربما بعض شعبية شارعه المحلي و الشارع العربي, ألأمر الذي أدى إلى أن بعض ساهموا في صياغة القرار "في لجان المفاوضات" إلى التراجع عن مواقف سابقة لهم. الحقيقة أن سياسة ألاعتدال والوسطية التي تم تبنيهما من قبل بعض القادة والحكومات, لم تكن تتوافق كليا مع أطروحات تيارات واسعة من الوطنيين و الإسلاميين والقوميين من مكونات الشعب. إلا انه كان يتم تهوين ذلك الأمر بكلام سياسي و حوارات ينتاب بعضها السرية وبعض الغموض في مضمونها مثلا "أن ليس كل ما يعرف يقال, وعليكم "أيها المناكفون" أن تعطوا فرصة لمن يعرف, ولديه تأكيدات و وعود, فأنتم أقلية, أما من سوف يستفيد من السلام فهم ألأغلبية الصامتة. وقد كان في الغالب ما ينتهي الحوار بالقول, فلنتفق على مبدأ "عدم التشكيك في النوايا" والاتفاق على انتظار النتائج. وقد حلم كثير منا بسلام ابيض من أجل التنمية وفوائد عديدة للسلام ! وعندها كان غالبا لا يحسب حساب لتحذير نخب "من الإسلاميين والقوميين" من قبل أصحاب القرار المطمئنون للوعود في مرحلة ما, ربما عن ثقة و روية واقتدار, مع العلم, أن القيادات في الأردن تدرك تمام الإدراك أن لديهم رأي عام من شعب يصحو وينام على أخبار جرائم الكيان الإسرائيلي في كل الأرض الفلسطينية وما تصله أجهزته, الأمنية الموسادية وغيرها في ممارسة الجريمة في كل عاصمة ومدينة عربية, لكل بئر معطلة للماء ومصنع للدواء و للحليب. إن كل ما سبق وغيره أكسبنا مناعة أصيلة و مكتسبة ضد قبول إسرائيل أصلا" كجار مأمون في الإقليم برمته, فكيف بالتعاطي معه حول مسائل تتعلق بالمصير وتتداخل مع تفاصيل مستقبل وشائج القربى حول النهر المقدس ؟ نعم يستطيع الأردن "لو أراد" بشعبه وأجهزته تحت لواء قيادته أن يقض مضاجع الغلاة ويبطل منابرهم بكل رباطة جأش, كما يفعل قائد الوطن عندما قال في مقابلة أخيرة له "لن يحل الجيش العربي مكان الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية لنهر الأردن" ولا يبالي بما يعده الآخرين. يستطيع الأردن أن يحرج عدوه ويخيفه إن أراد وهنا لعلي أقتبس من مقال لياسر أبو هلاله يقول فيه " من أبسط الردود هو استقبال قادة حماس، الذين لم يملّوا من إرسال رسائل الغزل" لزيارة الأردن ومن ثم العودة للماضي القريب, علما أن النظريات الأمنية السليمة حول ما نعتقد وتعتقد حماس تلتقيان وربما تتوافقان "في موضوع رفض الوطن البديل والتوطين على أرضنا الأردنية" وتلتقي مع خطاب حماس وكذا خطاب الأخوان المسلين, بشقيه الجهادي والثوري. وكما قال المفكر والسياسي والصحفي المرحوم سليمان عرار يوما "كلنا أردنيون من اجل الأردن وكلنا فلسطينيون من أجل فلسطين" أو كما قال دولة فيصل الفايز حديثا" "كلنا في الأردن مشاريع شهادة" بإضافة "مع وقف التنفيذ" وليعذرني دولته.
ولعلي اقتبس من مقال للكاتب ياسر أبو هلاله نشر في وكالة عمون ألإخبارية أول من أمس: بمبالغة أو... (وهنا اقتبس) "من دون مبالغة؛ يستطيع الأردن أن يفتح أبواب جهنم على الإسرائيليين إن فتح الجسور كما جاء في افتتاحية يديعوت أحرنوت الخميس الماضي تحت عنوان "فك ارتباط: لنعِد إلى الأردن المسؤولية, بقلم غي بخور . وهم يعرفون جيدا أن الآلاف الذين وصلوا العراق وأفغانستان والشيشان يتوقون للوصول زحفا وهرولة وسباحة من فوق الأرض والماء ومن تحتهما إلى الوصول إلى أولى القبلتين" وينتهي الاقتباس. وهنا أقول ل غي بخور ومن ينطق باسمهم "إن عدتم عدنا, وعندها ستفتح الجسور باتجاهين لا باتجاه واحد, وحينها سوف يفتح الأردن الرسمي والشعبي طواقي جهنم نحوكم وصوبكم فلا تحرجونا وتلعبوا بنار الفتنة تارة والعقيدة تارة أخرى فهي ليست في صالحكم ولا تختبروا أيها المفتنون في الأرض صبرنا. وعندما ينقضي الصبر سيحمى الوطيس وتتحول أرض الأردن وصخوره وكل درة على ترابه إلى جمر أحمر تحرق أحلامكم وأطماعكم التي تبدو لنا لدهور, إنها إلى تباب.
وعليه نقول, أيها النتنياهيون أحذروا مما تقولونه في يدعوت وما يوصي به لكم الكاتب "غي بخور" أو من ينطق له ! واعلموا أن لدينا المناعة الكامنة و الأصيلة كما المكتسبة للتعامل مع تغيير قواعد الصراع, وتذكروا دوما معركة يوم ألكرامه ألأردنيه !






التعليقات (2 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك