Latest
- سفاح تخونه صفحته على "فيس بوك"
- تتظاهر بالموت بين فكي دب لتنجو بنفسها
- نشر بيانات 100 مليون مستخدم لـ"فيس بوك"
- جهاز استشعار لاسلكي يقيس معدل السكر في الدم
- باكستان تعلن حدادا ًعلى ضحايا الطائرة المنكوبة
- عودة عكيد باب الحارة ومشاركة شخصيات جديدة ومفاجآت أخرى غير متوقعة
- الكشف عن محاولة اسرائيلية لقلب الحكم في الامارات
- 50 معلومة قيمة
- إنتظرت إكمال عامها الواحد بعد المائة كي ..تنتحر
- عبدّة الشيطان يتأهبون لإقامة حفل شيطاني في وادي "رم" !.
1
Displaying
1 - 10
of
9053
الإستطلاع: الحكومة الأردنية
كيف تقيم أداء حكومة السيد سمير الرفاعي
هكذا ضُيعت الفرصة لضرب المفاعل النووي الإيراني - آلون بين وعاموس هرئيل
|
|
دنيا نيوز - عمان
هكذا ضُيعت الفرصة لضرب المفاعل النووي الإيراني ألون بين ، عاموس هرئيل – صحيفة هآرتس قبل عدة سنوات كان من الممكن إنهاء ما يُسمى بالملف النووي الإيراني, وأن يسبب له بإضرار بالغة وصعبة بأقل المخاطر.المفاعل النووي الإيراني كان موجوداً في مكان منعزل, وهو مكان التخصيب اليورانيوم في منطقة "أصفهان" . فلو أن هذا الموقع تم تدميره لفقدت إيران كميات كبيرة من المواد الخام من أجل تخصيب اليورانيوم, ولو تم إعاقة خطتها النووية لعدة سنوات. ولكن للأسف الشديد أن هذا الأمر لم يتم, وتقدمت إيران بشكل ملحوظ في خطتها النووية, وتم توزيع كل شيء في أماكن مختلفة, وتحت الأرض مما يصعب الآن العثور عليه وتنفيذ أي ضربة بحقه. رئيس الحكومة نتنياهو من جانبه كان قد وعد أن يعمل المستحيل من أجل منع إيران من أن تتقدم في خطتها النووية العسكرية, ولكن إذا فشل في ذلك فإنه بالتأكيد سيحمل الخطأ والمسؤولية لأسلافه الذين خضعوا وضعوا ولم يحركوا ساكن بهذا الصدد. ربما هذا ما قصده مستشار الأمن القومي " عوزي أراد " حينما وجه التهم للحكومات السابقة بعدم الموافقة على اتخاذ خطة عملية وجرأته بهذا الصدد. إن الذين تحدثوا مع نتنياهو بعد الانتخابات, وقبل دخوله إلى مكتب رئاسة الوزراء كان لديهم انطباع وإحساس بأن نتنياهو مصمم على العمل ضد إيران, ومن أجل ذلك عاد إلى سدة الحكم.لقد بين نتنياهو في حينه أن الخطة الإيرانية تشكل خطراً استراتيجياً على دولة إسرائيل. ولكن في الأشهر الماضية, وبعد أن أتهم الأسرة الدولية بالتقصير أصبح الآن يُلقي بالثناء على الرئيس الأمريكي أوباما على إجراءاته الدبلوماسية ضد التهديد الإيراني, ويتحدث علناً وبكل وضوح عن تأييد كل من يعادي الحكم في إيران ومواقع الإنترنت فيها, ويلاحظ في ذلك عباراته المعتدلة لهذا الصدد.وزير الدفاع من جانبه يعلن في تصريحاته ولقائاته عبارة لم تتغير : " كل الخيارات ضد إيران مفتوحة وموجودة على الطاولة " . رئيس الحكومة السابقة أولمرت كان يعتمد على رئيس الموساد " مئير داجان " والذي يقف على رأس لجنة إحباط المشروع النووي الإيراني, وقد أعتقد الاثنان أنه من الممكن إعاقة القنبلة النووية الإيرانية لعدة سنوات بالطرق الدبلوماسية وغير,ها بدون تحمل مخاطر أي عملية عسكرية ضدها. وفي المقابل كان هناك لباراك خيارات من خلال منصبه العسكري. في زيارة الرئيس الأمريكي في عام 2008 إلى القدس اجتمع به باراك وأولمرت في بيت رئيس الوزراء, وتحدث الجميع عن الخطر الإيراني, وقد فاجئ باراك أولمرت في ذلك اللقاء عندما طلب من بوش مساعدات عسكرية من شأنها أن تنجز المهمة, وقد أجابه بوش الرفض وقد عاتبه في زيارته لواشنطن قائلاً : "تحدثت إلي بلهجة غير دبلوماسية" . وعلى وصول نتنياهو لمنصبه بدأ المسئولون الإسرائيليون يتحدثون إلى الصحافة والإعلام الخارجي عن الضربة القادمة لإيران. بينما باراك ورئيس الأركان كان لهم وجهة نظر مغايره, حيث لا بد من الإستعدادات المادية واللوجستية, وموازنة القوة قبل الإقدام على خطوة كهذه لا يُحمد عقباها, وكل ذلك بعد إقناع المستوى السياسي بأن الجيش على استعداد أن يقوم بهذه المهمة. فإن كان من المستحيل مواجهة إيران؛ إذاً لا داعي لتضييع كل هذه الأموال الطائلة, ومن الجدير أن تُصرف في أماكن أخرى أكثر أهمية. إنه نزاع بين المؤسسات الأمنية, فإذا كان حسب وجهة نظر رئيس الاستخبارات العسكرية بأنه تهديد رقم واحد فهذا أمر مهم جداً, لأنه هو الذي سيحدد الجواب الإسرائيلي بهذا الصدد عندما يقوم الجيش بإعداد خطة جواب لهذا التهديد.لكن يجب أن لا ننسى أنه حتى في حالة إعداد خطط عسكرية لعمليات من هذا القبيل فإن هناك مآزق سياسية وإعلامية قد تتمخض عنها, فقد حدث ذلك أكثر من مرة في حالة اغتيال " رائد الكرمي " في عام 2009, وعملية اغتيال الأمين العام لحزب الله (عباس موسوي) في عام 1992م وغيرها. كذلك من الصعب تجاهل أراء عناصر سلاح الجو في كل عملية, في الماضي والحاضر, ولا ننسى أن جميع التحضيرات والإعدادات في إسرائيل على مرآي ومسمع من إيران, وهي على علم بكل ما يدور حولها فإن عليمة إطلاق الصاروخ التجريبي قبل أيام لم تأتي من فراغ فإنها حالة واضحة لإسرائيل وغيرها. فضلاً عن توقيع اتفاقية الدفاع المشترك مع سوريا, والتهديدات الإيرانية التي تأتي تباعاً كل أسبوع على ألسنة المسؤولين الإيرانيين والتي تصب جميعها في نفس البوتقة. ومع كل هذه التوترات والتصريحات الساخنة, إلا أن هناك خبراء رفيعي المستوى يعتقدون أن هجوماً إسرائيلياً على إيران لم يلوح بعد في الأفق, وأن إسرائيل لن تستطيع أن تتحرك دون الحصول على الضوء الأخضر من البيت الأبيض, وأن أي هجوم إسرائيلي على إيران سيعرض مصالح الولايات المتحدة إلى الخطر, لاسيما تواجدها العسكري في العراق, بالإضافة إلى تصدير النفط للولايات المتحدة, وإيجاد حالة عدم استقرار في دول الخليج الفارسي؛ وعليه لا بد من الحصول على الضوء الأخضر من أوباما. وعليه من الصعب جداً أن يقوم رئيس الحكومة الإسرائيلي لهذه الخطوة منفرداً, لاسيما وأن ذلك سيجعل إسرائيل مكشوفة لردٍ إيراني صعب وخطير, بدون مظلة حماية عسكرية وسياسية أمريكية. الجنرال احتياط " جيور أيلاند ", والذي شغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي قال هذا الأسبوع أنه يتوجب على إسرائيل أن تقرر خلال السنة القادمة عما إذا كان نيتها مهاجمة إيران أم لا.والسؤال الذي يطرح نفسه هو أن قضية قرار الهجوم لابد وأن يكون عملي, وليس نظري خلال عام 2010 وأضاف أن مهاجمة المواقع النووية الإيرانية قد تحدث إذا فشلت المحادثات الدبلوماسية بين إيران والدول العظمى, وساعة أن تفشل الولايات المتحدة في تجنيد تحالف دولي ضد إيران.العقيد إحتياط بروفيسور " إتسحاق بن إسرائيل " والذي كان عضواً في حزب كاديما في الكنيست السابقة ومستشاراً أمني لرئيس الحكومة أولمرت في حينها قال بدوره : "إذا لم يكون هناك خيارات أخرى, فان إسرائيل بمقدورها أن تقصف وتعطل النشاط النووي الإيراني, وساعتها ترد إيران بقصف صاروخي بحوالي 80 صاروخ من نوع شهاب, وهو عدد مضاعف من الصواريخ العراقية التي أطلقها صدام حسين إلى المدن الإسرائيلية في عام 1991م. وحسب رأي " بن إسرائيل " إن إيران ستشرك حزب الله في العملية, حيث أنها تملك عدد لا بأس به من الصواريخ أكثر بكثير مما كان عليه في حرب لبنان الثانية, ولكن عدد الصواريخ المطلقة لن يكون مماثلاً كما كان في تلك الأيام . حيث أنه كان في عام 2006 أطلق حزب الله حوالي 4200 صاروخ وقذيفة والتي سببت في قتل 54 قتيل. حتى وإن كان أوباما موافقاً على توجيه ضربة إسرائيلية لإيران, فإن المشكلة الحقيقية التي ستقف أمام نتنياهو فإن أعضاء السباعية ومسئولي الجيش وأسرة المخابرات ستكون أمام تحديد الفوائد والأضرار. فإن إسرائيل ستتعرض إلى هجوم صاروخي من إيران, وأعداد كبيرة من صواريخ حزب الله من لنبان، ولكن للهجوم أيضاً هناك ثمن استراتيجي, والذي من شأنه أن يزداد خطره إذا لم تنجح العملية فإن إسرائيل ستعتبر بأنها دولة عدوانية وهجومية, وأسعار النفط سترتفع, وأمريكا وحلفائها في المنطقة ستتعرض لأضرار. والأدهى من ذلك ستبدو إيران وكأنها ضحية أمام الأسرة الدولية, وعليه فإنها من الممكن أن تستمر في برنامجها النووي بتأييد من الأسرة الدولية.وعلى إسرائيل أيضاً أن تعرف جيداً عما إذا كان الرئيس السوري سينضم إلى المعركة أم سيقف جانباً كعادته. سؤال آخر يتعلق في الإعداد الجيد للجبهة الداخلية في إسرائيل، فعلى خلفية الحرب اللبنانية الثانية هناك تفهم في المستوى السياسي والأمني إلى أي حد سكان اسرائيل مكشوفون ومعرضون لضربة صاروخية مكثفة.فقد اعتبرت هذه الأوساط أن صيف 2010 هو بمثابة عملية إكمال وإتمام لكل النواقص في الجبهة الداخلية, ولكن للأسف فإن كل الخطط والبرامج موجودة على الورق. على كل حال فإن التقديرات تشير أنه إذا حدث مواجهات في السنوات القادمة, فإن على كمية كبيرة من الصواريخ ستسقط على البلاد, ولن تستطيع المقاومة الجوية, والدفاعات المختلفة إسقاطها.وأخيراً أمام هذه الأضرار والمخاطر ما هي الفوائد التي ستعود على إسرائيل؟ حسب التقديرات التفاؤلية سيكون هناك إعاقة لمدة حوالي 5 سنوات في تجهيز القنبلة النووية. فهل هذا يا ترى يساوي كل هذه الإعدادات والأضرار والمخاطر لعملية جوية بعيدة كل هذا البعد عن البلاد؟ وهل يا ترى نتنياهو وباراك يملكون الوقت من أجل الوصول إلى قرار حاسم بهذا ؟ بالطبع لا إن الشكوك تراود الخبراء أن إسرائيل سترد, وستتحدث عن الهجوم, ولكن بشكل فعلي لن يكون هناك شيئاً على الأرض.فحسب وجهة نظرهم, فإن على أمريكا وإيران أن يستمروا في المحادثات الدبلوماسية مع حدوث بعض الأزمات هنا وهناك, ولكن طالما إسرائيل تشعر بأنها غير متروكة وغير مهملة من الجانب الأمريكي, فإن نتنياهو لن يتجرأ على الهجوم . وأوباما يفهم ذلك وعليه فإنه أرسل إسرائيل 1500 جندي أمريكي من أجل المشاركة في مناورة عسكرية الأولى من نوعها من أجل الدفاع عن إسرائيل كل حوالي الشهرين، وما زال في إسرائيل جهاز إنذار مبكر متقدم يعمل في النقب منذ عهد بوش. وأوباما من جانبه يفضل أن يهدئ من روع إسرائيل بما يتعلق بالجبهة الإيرانية, ويحاول أن يحصل على تنازلات إسرائيلية بالنسبة للجانب الفلسطيني. وبالرغم من تقديرات الخبراء فإن أحداً لم يؤكد أن هذه السنة ستكون هادئة ومطمئنة, فإن جميع الحروب التي نشبت كانت بشكل مفاجئ . فسبب تقديرات خاطئة أو تعهدات سياسية من الصعب التخلص منها فهذا من الممكن أن يحدث بين إسرائيل وإيران. وتحت عنوان لا يوجد مكان للحماقةفإن أحد رؤساء الاستخبارات العسكرية السابقين " يهوشفات هركيفي " في سنوات الخمسين الذي قام بتأليف كتباً مثل " حرب وإسراتيجية" و" قرارات مصيرية " كل هذه مؤلفات من الممكن الاستفادة منها, ولكن نحن في إسرائيل لدينا مشكلة, فنحن لا يمكن أن نتعلم من تجارب الماضي, وأننا من الصعب أن ننصب من طريق نتراجع حتى وإن علناً بأنها خاطئة وغير صحيحة.هناك كثير من الدول في العالم تستطيع أن تنتهج سياسية حمقاء, ولكنها تدفع الثمن من أجلها. أما نحن فإن هامش الأخطاء المسموح لدينا ضيق.وحسب قول أحد الخبراء العسكريين البريطانيين فإن هناك ثمة فرق بين عملية عسكرية وعملية جراحية, هو أن المريض ليس مُكبل في مكانه, وهذه كانت أخطاء الكثير من الجنرالات الذين لم يعرفوا حقيقة الأمر.






التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك