- سفاح تخونه صفحته على "فيس بوك"
- تتظاهر بالموت بين فكي دب لتنجو بنفسها
- نشر بيانات 100 مليون مستخدم لـ"فيس بوك"
- جهاز استشعار لاسلكي يقيس معدل السكر في الدم
- باكستان تعلن حدادا ًعلى ضحايا الطائرة المنكوبة
- عودة عكيد باب الحارة ومشاركة شخصيات جديدة ومفاجآت أخرى غير متوقعة
- الكشف عن محاولة اسرائيلية لقلب الحكم في الامارات
- 50 معلومة قيمة
- إنتظرت إكمال عامها الواحد بعد المائة كي ..تنتحر
- عبدّة الشيطان يتأهبون لإقامة حفل شيطاني في وادي "رم" !.
الرئيس مشروع شهيد ...والفاسدون هم القتلة وهم المعزون
الرئيس مشروع شهيد ...والفاسدون هم القتلة وهم المعزون
عدنان الروسان
دولة الرئيس
الذنب ليس ذنبك ، صدقني لا تلم نفسك بشيء فأنا صادق معك ، وكان بودي أن أقول ما يريد و يحب أن يسمعه الآخرون من أن رئيس الحكومة غير قادر على إدارة البلاد والعباد ، وأنه لا يمتلك الخبرة الضرورية لذلك ، وأنه يريد أن يسوي حسابات شخصية بينه وبين آخرين في مجال المال والأعمال ، أو أنه يمهد الطريق ليكون رجل أعمال كبير بعد الخروج من الحكومة الذي لا بد أنه حاصل عاجلا أم أجلا ، فكل شيء هالك إلا وجهه ، وهلاك الحكومات عندنا سريع كالقدر المحتوم ، كالقضاء .
لا يمكن لأي رئيس حكومة أن يفعل شيئا ذو أهمية دون الحصول على الأدوات الضرورية للمواجهة ، فالرئيس القادم إلى الدوار الرابع ، أي رئيس هو مشروع شهيد ، لا يهم إن كان مخلصا أو غير مخلص ، قادر أو غير قادر ، خبير أم غير خبير ، إنه يدخل إلى ساحة المجالدة كما كان يدخل المجالدون Gladiators إلى ساحة الكولوسيوم وهم يعرفون أنهم ميتون في النهاية ، إنه يدخل ليقدم عرضا حماسيا مضحكا للبعض مبكيا للبعض الآخر ثم ينسحب أشلاء ممزقة بينما تضج مدرجات الكولوسيوم بالصراخ والضحك والبكاء والمناداة على من يليه The next ، ويستمر المشهد بفصوله المتعاقبة بين رئيس مغادر ورئيس قادم ، وبين جمهور لا يكف عن الصراخ والمناداة على ضرورة مواصلة المشهد.
لقد ترسخت أسس التدهور القيمي الوطني ترسخا واضحا وتجذرت في أسس البناء الوطني مفاهيم "الشطارة والفهلوة والاستفادة من السلطة " إلى درجة كبيرة جعلت من الوطن سوقا كبيرة للسماسرة الذي يلتقون في مواسم البيع والشراء والمقايضة ، وكل سنة الأردنيين بيع وشراء ومقايضة ، وكان في الزمن الماضي يستثني السماسرة بعض الأمور ولا يقربوها خوفا من الله أو خوفا من السرايا أو لوجود بقايا ضمير متصل ، فلما زال كل ذلك الخوف وانفصل الضمير صار كل شيء معروضا للبيع والشراء والمقايضة بما في ذلك ثوابت الوطن المادية والمعنوية ، وبما في ذلك دستوره وبرلمانه وحكومته ، و" طق شرش الحياء " من وجوه السماسرة وصاروا أوقح من أن يردعهم كلام أو يوقفهم مقال أو يردهم إلى ضميرهم انتقاد .
لقد تقدمت العلوم والمعارف ، وتقدم معها دهاء السماسرة وجشعهم وعدائهم لله والوطن والملك فاستحدثوا آليات جديدة ، تمكن أباطرة المال الحرام وأصحاب الشركات التي أقيمت على جماجم الأردنيين وكبرت وتوسعت من دمائهم ، وتمكنوا من الهيمنة على الشعب باسم الشعب وعلى الدستور باسم الدستور وعلى القضاء باسم العدالة وعلى أعلى المؤسسات وأرقاها باسم الولاء وعلى الوطن باسم الانتماء ، وصار السماسرة هم الوطنيون الأحرار وصار الشعب المسكين هو الحقير الذي يئن بالشكوى ليل نهار دون داع أو سبب.
لقد عمت الكارثة ، وهذا وصف لاواقع وليس مبالغة ولا ادعاء بغير سند ، لقد أوصلنا السماسرة إلى شعب مفلس ويكادون يوصلوننا إلى دولة فاشلة كالصومال وغيرها من بلدان الفشل الأفريقي التي يضرب بها المثل عالميا ، وهنا لا يستهويني ولا يستغرقني التعميم ولا التشاؤم وإنما أنقل ما أقرأ بين صفحات السفر اليومي للأردنيين ، السفر الذي يعيشه العامة ولا يقدرون على انتقاده أو الحديث عنه أحيانا ، سفر الفساد العظيم المليء بالرشاوى والسرقات وصفقات المال الحرام ، التي لا تقدر عليها يا دولة الرئيس ، هل تقدر أن تحاسب أصحاب قضية الكازينو وما أدراك مالكازينو ، الذين مزقوا الدستور وباعوا فيه الوطن كالترمس في قراطيس لصعلوك كردي بريطاني ويلزي عنده شركة رأسمالها عشرة دولارات ويقف خلفه طابور الفساد الأردني العظيم ، هل تستطيع محاسبة الوزير الذي أعطى رخصة أمنية بأربعة ملايين دينار بينما استثنى من كان يعرض تسعون مليون دينارا ، هل تستطيع أن تحاسب بلاوي وفساد سكن كريم الذي ولد فكرة ملكية وتحول على أيدي الفاسدين إلى فساد رائحته كريهة ولا يقدر أحد أن يدخل في تفاصيله .
هل تستطيع أن تحاسب حيتان الغذاء الفاسد والقمح المليء بالفئران والدواء الذي لا يداوي ، والخصخصة التي سرقت منا تعبنا وعرقنا وأعطته لشركات حكومية مليئة برؤوس أموال مشكوك فيها ورؤوس أموال يهودية تلعب من تحت الطاولة ، هل تستطيع أن تحاسب القائمين على معتقل غوانتانامو في الزرقاء الذي يعيش فيه مليون مواطن تحت وطأة الفساد والتهريب والتوظيف غير الشرعي والأكشاك والقذارة والدعارة والتزوير والتهديد ...وابشري يازرقاء...
هل تستطيع أن تحاسب كل الفاسدين حتى في المصفاة التي فتحت ملفها ، وتسأل عن ديون المصفاة على الآخرين ولماذا لم يسددونها ، هل تستطيع أن تحاسب كبار الفاسدين المقيمين في الغرب بينما أولادهم بيننا يواصلون السرقة والنهب والسمسرة .
هل تستطيع أن تفعل شيئا من كل هذا أو هذا كله ...؟!لا إنك لا تستطيع يادولة الرئيس ولهذا فإنني لا ألومك ولا أعتب على أي قصور في الأداء ، لو أنك تمكنت أو تتمكن من أن تنصب نفسك بموجب الدستور رئيسا كما فعل وصفي التل ، عند ذلك ستقدر على الفعل وعلى رد الفعل ، لأنك ستكون رئيس حومة كامل الصلاحيات بعيدا عن تأثيرات لوبيات الفساد والسماسرة ، لو أنك تستطيع أن تكشر وأن تملأ وجهك بكل غضب الأردنيين الذين يكادون أن ينفجروا من حجم الغضب الذي يملأ صدورهم وتقول للفاسدين كلهم ....كللللللللللللهم بدون استثناء ، قفوا مكانكم ، الوطن ليس للبيع ، الحكومة ليست للبيع الدستور ليس للبيع مجلس النواب ليس مزادا علنيا ، اخرجوا أيها الهمج الذين دخلتم الوطن بجوازات سفر أردنية مزورة ، زورها فاسدون لفاسدين ، قفوا مكانكم أيها السماسرة الذين لا تخافون على الوطن ولا تخافون الله ولا تعرفون الوطن إلا بقرة حلوبا ...
لو أنك زججت بعشرات الفاسدين في السجون بلا هوادة أو رحمة لصفق لك الشعب وصفق لك الملك وصفق لك التاريخ ولذكرك الله فيمن عنده ... لو أنك تمكنت أن تفعل هذا لأصبحت الرئيس الذي يريده الأردنيون.إن مقاومة المد السافل للفاسدين لم يعد ممكنا بالقول ، فقد توصل الفاسدون إلى قناعة أن الأردن لا يثيب المحسنين ولا يعاقب المسيئين ، وثبت لدى العامة والصادقين من الخاصة أن الحكومة ، بل والدولة لم تعد تكترث لأبنائها ولا لأحبابها ولا لمن وقفوا معها في ساعة العسرة ولا لمن يبكون لبكاء الوطن ويتألمون لألمه ، بل إن صدر البيت صار مفروشا بالورود للفاسدين والكذابين والمتاجرين بدماء الأردنيين وعرقهم وشرفهم .
إن واقع التخلف الاقتصادي والإعلامي والسياسي والاجتماعي ليس صدفة من صدف الزمان بل إنه فعل مدروس بعناية ومحمي من دوائر الفساد ومؤسساته التي انتشرت وعمت حتى صارت مؤسسة وطنية كبيرة بحق قادرة على إيذاء كل من يتعرض لها ولو حتى بالقول في بعض الأحيان ، وقد تمكنت هذه المؤسسة من إشاعة أجواء الخوف والحسد والكراهية والكذب والنفاق بين الناس حتى انقلبت عادات الأردنيين وأخلاقهم وصاروا يخافون حتى من ظلهم على غير عادتهم حينما كانت الدنيا دنيا وكان الفساد قليلا.دولة الرئيسالذين يكتبون كثيرون والذين ينتقدون كثيرون والذين يسمعون لم يعودوا يسمعون ، الوضع في الأردن ليس على مايرام ، والله العظيم أن الوضع ليس على مايرام ، والذين يشتمون في منازلهم هم الغالبية العظمى والذين تبدلت أحلامهم كوابيس في ظل الفساد المستشري صاروا هم الغالبية العظمى .
الأردن ليس أحياء عمان الغربية الفاخرة ... الأردن هو الزرقاء والمفرق والكرك والطفيلة والأغوار والبادية ، الأردن هو أولاد الأردنيين الحفاة العراة ، لم ترهم ، أنا مستعد أن اريك المئات منهم أو الآلاف ، الأردن هو جموع الجوعى والبائسين وليس أولئك الذين يدفعون ثمن الوجبة للشخص الواحد في مطاعم عمان الراقية مائة دينار .إن تنامي الغضب الشعبي الساكت مؤشر خطير جدا ، وإن تنامي الرياء الكاذب وتسويق الولاء والانتماء اللفظي شيء خطير آخر ، وإن السكوت على أعمدة الفساد ...أعمدة الفساد يادولة الرئيس هل سمعت ، عليك بهم فإنهم لا يعجزونك لو أردت وسنكون معك وسيكون الله معك وسيكون الأردن مدينا لك وسيرضى عنك الملك الذي لا يريد لهذا الوطن إلا الرفعة والشموخ والأمن ....ليس الأمن بالمدرعات والشرطة فنحن والحمد لله أمنون، بل الأمن الاجتماعي والأمن الغذائي والعدالة.
دولة الرئيس الحديث ذو شجون، وسأكتب لك إن كان يصلك ما أكتب، وما أردت إلا أن أكون عين الوطن وأذنه الصادقة التي تنقل بأمانة وإخلاص ولا تزين كما يزين الكذابون، ولنا لقاء إن بقيت وبقيت .






التعليقات (12 تعليقات سابقة):
صحيح ان هناك احباط ويأس عند البعض , لكن ما قاله الزعيم الوطني المصري قبل قرن من الزمان ما يزال مناسبا لاحوالنا المشابهة وهو " لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس " ...وقل اعملوا. 8/3/2010 ابو منصور
لقد تعاقبت على الأردن - كسائر مجاوريها- حقب إستعمارية متعددة الجنسيات والأزمنة ، ولم يجر في أيّ من تلك الحقب أن القمح كان مخلوطا بالفئران ، أو أن الحكيم الفلاني يغش في الدواء ، أو أن الألبسة البتروكيماوية تنتج السرطانات ...
لقد كان الإحتلال الواقع على ديارنا يطلب منك العمل لتوفي الجزية له ، ولكنه أبدا لم يسيّسك إلى ترك أرضك وزراعتك وأعتمادك على ذاتك ...
لقد إستقلت البلاد ، ودخلنا في عصور النهضة والتكنولوجيا المستوردة ، إلى الجلوس والإستماع إلى ما تبثه صناديق العجب ، إلى طحن حبوبنا بآلآت حديثة ، إلى أنتظار المخبز كي نأكل خبزا ، إلى قافلة تأتي لنا بالخضار ، إلى بارجة تأتي لنا بالدقيق ...
أصبحنا نتاجر بأنفسنا من أجل التطور الزائف ...
ذلك التطور سعى إلى أعقار بيوتنا ، سلبنا الشرف والكرامة ، سلبنا العرض والشهامة ، وها هو ينهب أرضنا بإسم التطور ...
هل من أردنيّ يدعي الوطنية ؟!
من يقول نعم ؛ فعليه المقاطعة ، والعودة إلى أرضه ، والإعتماد على ذاته ، حينها فقط سيزول الفساد ، لأنك قضيت عليه بمقاطعتك إياه ، ولا بد له أن يرحل دون عودة ، لأن مصالحه المالية ستتعرض للخراب ..
فهل منا من يريد الكرامة ، من يريد الإعتماد على نفسه لا على وزارات !
عودوا إلى الوراء ، لا عيب في ذلك ، ولا بارك الله في حضارة لا تنفع ولا عند الله تشفع ..
هل من مجيب !! ذلك هو الجبن الحقيقي ، فلا تبحثوا عن حياة أكرم ..
مأكلنا مستورد ، ملبسنا كذلك ، وعامل الزراعة والبناء أيضا مستورد ، فمن سيدفع الحساب !
إذا أردنا محاربة الفساد ، فهذا يعني محاربة الرأسمالية ، لأنها أينما وجدت ، وجد الفساد ، ولأن الإستعمار واحد وبوجوه متعددة ؛ دعونا نحاول مرة واحدة أن نستقل !!
إقفل جوالك ليوم واحد ، وأخبر أحبابك أن يفعلوا ذلك من أجلك لا من أجل الفساد ..
فإذا نجحت ؛ تابع بسائر كماليات حياتك .. ولا تخف ، لأنك لن تموت بدون الجوال ، لأنك لن تجوع بدون الفاكهة المستوردة ، لأنك لن تعر إذا ملكت الشماغ ...
فكر وجرب ، وإن إستطعت ؛ فقد ملكت أمرك وبدأت وحدك بطعن الفساد ...
الحكومة وطن ، والمواطن وطن ، لا يجوز إعتماد أحدهما على الآخر ، وإن ما يحصل لنا كأردنيين ، هو البكاء والعويل ، هو الشجب والتنكيل ، دونما أن نسعى لمساعدة أنفسنا وحكومتنا أبدا ..
إقفل جوالك ... لن تموت ، لأن جدك أورثك أرضا ، وبثمنها شحنت جوالك ، وركبت سيارتك ، وزيّنت منزلك ..
إقفل جوالك وتمتع بالكم الهائل من الخصومات .. لأنك حينها ستكون حرّا ، ستكون صاحب قرار وإرادة .. ستكون أردنيا يستحق الحياة ، لا عالة بإسم التقدم !!!
أيتطلب ذلك موافقة أمنية لنشره !
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
إقفال الفم خير من الجوال ..
لأن الوطن هو الطاهر ، والشهادة ليست مكتوبة ................. ..
لكم فرحت عندما نادى الأستاذ المحامي محمد الصبيحي إلى تشكيل إئتلاف شعبي لمحاربة إستنزاف شركات الإتصالات لدمائنا الأردنية ، ولكنني سرعان ما وضعت ألف إشارة إستفهام على ما أيدته مسبقا ...
في ساعة إشتعلت نيران الغضب الساطع ، وحسبناه آتٍ بكل إيمان ، ولكنه إنطفىء بنفحة واحدة ؛ نفحة أود معرفة مصدرها وغايتها منذ ذلك التاريخ ، إلى أن تحققت منها في يومي هذا ...
لكن أساسها لم يزل عالق في خيالي بين (الخيانة والإستكانة) ... وكلاهما حقا ((حرام)) ..
فلا تتخذوا من الشعارات سلالم لبلوغ الغايات ، ولا تستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير .. فقط حتى تحافظوا على مصداقيتكم أمام الحضور ...
وأعود لأقول : إقفل جوالك وأتبعي ...
المحرر : يا جماعة ارتقوا بتعليقاتكم الى مسنى أكثر نعقلا وحضارة وتفهما ودعونا من الإتهامات والتخوين والظن السيء والإستعلاء في التفكير والتحليل وأن يرى كل انسان نفسه كما يراها في حضرة الله ، يعني ماذا تريدون منا في الصحافة ، أن نشكل جيوشا ونشتري دبابات ومدافع وأن نشن الحروب على كل شيء ثم ننتصر في كل الحروب ، ثم لماذا حينما يسجن كاتب او صحفي لا نجد بينكم حتى مة يرسل مواساة او تعليقا.
دعونا من كل هذا ولنكن باحثين عن افاق جديدة نحو الإرتقاء بنا وبوطننا الى مرلاتب اعلى واهلا وسهلا بك.
هذا شعور سكان عمان الغربية وهم ابناء هذا الوطن .
ولكن الفاسد الكبير انتج فاسد صغير بالضبط مثل مدير شركة يسرق ( يغرف غرف ) الكثير ! وغض نظر عن بعض المسؤولين (ضعاف النفوس) عندما يسرقون بكميات قليلة وهؤلاء عند انتقالهم الىى شركة أو مؤسسة أخرى بعملوا مثل ما عمل معلمهم (مديرهم السابق)
موضوع الفساد مخطط له لتدمير البنية التحتية الاجتماعية للوطن والذي نتيجته (لا سمح الله) يصبح الوطن كالصومال وبعض دول أفريقيا !!
المطلوب حل جذري ومن اعلى المستويات ومحاسبة الفاسد مهما بلغ منصبه وعلاقته بسيد البلاد.
الحل عمل لجان من طبقه عاشت القسوه والتجربه لدراسه السلبيات وتحقيق الأمن الداخلي للمواطن ووضع المعادلات الحقيقيه للمواطن ..اسعار الأغديه واقساط المدارس والجامعات عدم ايجاد طبقيه مزيفه على حساب هذا الوطن . نصف البطن يغني عن ملاته
ومن هنا نستطيع الحد من تشتيت العائلات والطلاق وتدمير المجتمع ..لأن الجوع عـــاطل
نريد حلولا لا كلاما تمسحه الأيام..
هل من مجيب ؟ الله اعلم
لم يخطيء ذلك الشاعر عندما قال :
السيف أصدق أنباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
لكننا لا نريد سيوفا تطيح بوطننا ونظامنا ، نريد جيوشا سلاحها الوعي ، والعلم ، والإيمان ، الإيمان بالمواطنة قبل كل شيء ، الإيمان بحقنا المقدس في الحياة الكريمة ..
لا ، لا نريد جيوشا مدججة بالأسلحة ، فهي تدمرنا نحن قبل أن تدبر الفساد ..
نحن نريد الكلمة الصادقة ، والموقف الصادق ..
ألم يقل عليه أفضل الصلاة والسلام : ((أعظم الجهاد قول كلمة حق عند سلطان جائر)) !!
وحتى لا يؤلف أصحاب الوطنية الكاذبة الحديث إلى ما وراء ما يقصد منه ، فالسلطان ليس ((الملك)) ، السلطان هو صاحب السلطة الموقعة بالظلم على من تسلطن على مصائرهم ورزقهم وكرامة حياتهم ...
ذلك ما نريد - أخي المحرر - الكلمة التي بها ألف سيف إن كانت صادقة وخالصة لوجه الله والوطن ...
أما ما يخص الأخوة الصحفيين ، وما يمكن أن يتعرضوا له أثناء تأدية واجبهم المهني والوطني ؛ فالعتب الأول على زملائهم الآخرين المصطفين معهم في خطوط المواجهة الأولى ، العتب على الفضائيات والصحف الأخرى ، ومنابر الإعلام ..
أنتم من تنقلون الحقيقة ، وأنتم أصحاب السطة الخامسة ، سواء أشاء صاحب النفوذ أم أبى ، فالصحافة المحوكمة هي السل الذي ينتشر بين صفوف الإعلاميين ، لأن جراح الوطن هي جراح الصحافة النزيهة ، أما الذين يستترون وراء كلمة (الإعلام) وهم من الجانب الآخر ؛ هم الداء الذي يجب إجتثاثه ، الصحافة التي تأخذ أمرا بالنشر من عدمه ، والتي توجه حسب أهواء فلان أو فلان من أصحاب السطوة ، تلك الصحافة الخائنة ، لا ذلك المواطن الضعيف ، الذي إن تم إصطياده لا فاك له ...
الخلاصة - أخي المحرر - هو الموقف ، الثبات على الموقف ، وطلب الشهادة السلمية من أجل ذلك الموقف ..
وفقنا الله وإياكم لما فيه مصلحة وطننا ومليكنا وأنفسنا ...
أضف تعليقك